Posted onAuthorSahra Horraالتعليقات على القيادة و استنزاف الكوادر الصحراوية مغلقة
بعد مرور أيام قليلة على تخليد الشعب الصحراوي للذكرى الـ45 لاندلاع الكفاح المسلح، و التي نظمت بتفاريتي، عاش الصحراويون على وقع صدمة كبيرة بطلها محمد حسنة عبد الوهاب، قائد كتيبة بالناحية الثانية و مسؤول عن خزينة المساعدات، الذي رحل سرا و ارتمى في أحضان العدو معيدا إلى الأذهان مرارة رحيل لحبيب أيوب و غيره من الكوادر الصحراوية التي تركت فجا عميقا في نفوس الصحراويين.
إننا لا نكاد نصبر على مصيبة إلا و نبتلى بأكبر منها، فسياسة الرابوني المتسلطة، أضحت تستنزف الكوادر الصحراوية و تقمعها، و كذا و ضعها في إقامات إجبارية، لا لشيء إلا لإختلافها مع القيادة و المخابرات الجزائرية في وجهات النظر، مما أدى ببعضهم إلى الفرار نحو المهجر ، والبعض الأخر إلى طلب اللجوء السياسي ببعض الدول الأوربية و الأمريكية، أو ارتماءهم بأحضان العدو المغربي.
إن الاستنزاف الذي نعيشه، و الذي ازداد حدة في الآونة الأخيرة على مستوى القادة و الملهمين، يطرح عديد التساؤلات، فمن مات قد مات، لكن الذين يغادروننا طواعية إلى عدو لطالما حاربوه يبين أن واقع الأمور في مخيمات العزة أضحى دافعا للرحيل سواء بسبب تسلط القيادة وسوء تدبيرها، أو بتوالي النكبات و فقدان القضية الوطنية لبريقها و والتعاطف معها.
يزداد طعم المرارة في حَلقِنا ونحن نُشاهِد المحتل المغربي يتقدم دبلوماسيا ونحن نقبع تحت الخيام متمسكين بالوهم، ننتظر غيتا ونحن نسير مكبلي الأيدي والأرجل بقيادة فاشلة لا يهمها سوى مصالحها الذاتية وترك مصير شعبنا معلقا في حبال من الهواء. وها نحن اليوم نفقد الداعم الرئيسي والشريك الاستراتيجي لنا بحيث عبرت اسبانيا في بلاغ صادر عن […]
بعد كل المعاناة التي نعيشها يوميا منذ أزيد من أربعين سنة بمخيمات اللجوء ، وصبرنا على قسوة الطبيعة والمناخ أصبحنا اليوم أمام تحد جديد هو كيف سنصبر والدول تغلق الباب في وجه من يقولون أنهم قادتنا وممثلونا، الذين – يوما عن يوم- يخيب أملنا فيهم وهم يبينون لنا وللعالم أجمع مدى سذاجتهم وهم […]